السمنة وزيادة الوزن ليست مجرد أرقام على الميزان، بل هي نتيجة تفاعلات معقدة بين الهرمونات، التمثيل الغذائي، والعوامل الوراثية ونمط الحياة. هذه الحزمة مصممة خصيصًا لتحليل العوامل الطبية التي قد تعيق نزول الوزن أو تسبب زيادته المفاجئة، وتساعدك على وضع خطة واقعية للسيطرة على وزنك بشكل صحي ومستدام.
قوة الدم ودوره في النشاط والحرق
أول خطوة لفهم أسباب الخمول وزيادة الوزن هي التأكد من قوة الدم. فقر الدم يؤثر بشكل مباشر على النشاط البدني وسرعة الحرق، مما يصعّب فقدان الوزن حتى مع الالتزام بالحِمية.
الغدة الدرقية – المحرك الهرموني لعملية الأيض
خلل الغدة الدرقية من أكثر الأسباب الشائعة وراء زيادة الوزن أو صعوبة نزوله. تشمل هذه الحزمة تحليلًا دقيقًا لهرمونات الغدة لتحديد ما إذا كانت تعمل بكفاءة أم أن هناك تباطؤًا يؤثر على حرق السعرات.
مقاومة الإنسولين – العائق الخفي لنزول الوزن
مقاومة الإنسولين من الحالات الشائعة التي تمنع الجسم من استخدام السكر بشكل سليم، مما يؤدي إلى تخزين الدهون خاصة في منطقة البطن. فحص مقاومة الإنسولين من أهم أدوات تقييم قابلية الجسم للاستجابة للأنظمة الغذائية.
فحص الكورتيزول – هل التوتر سبب زيادتك في الوزن؟
هرمون الكورتيزول المعروف بـ”هرمون التوتر” يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، خاصة حول الخصر، ويؤثر على مستويات الطاقة والشهية. هذا الفحص يتيح لك فهم العلاقة بين حالتك النفسية والوزن.
فحص السكري والكوليسترول والدهون – التقييم الشامل
تشمل الحزمة أيضًا فحص السكر التراكمي، الكوليسترول، والدهون الثلاثية، وهي مؤشرات مهمة على صحة التمثيل الغذائي والمخاطر المرتبطة بالسمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
لمن تناسب هذه الباقة؟
للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن رغم اتباع حمية أو رياضة
لمن يشعر بتغير مفاجئ في الوزن أو الشهية
للمهتمين بمتابعة صحتهم الاستقلابية بشكل وقائي
لكل من يرغب بفهم أعمق لجسمه قبل بدء خطة فقدان الوزن